كتب – أحمد عيد
رغم أن فيلم الأرض يعد من أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، ليس هذا فحسب، بل إنه يحتل المرتبة الثانية في قائمة هذه الأفلام، لكن حدث مؤخرا إن خرج الفنان محمد التاجي بتصريحات حول هذه الفيلم تسببت في إحداث ضجة كبيرة، ووصل الأمر أن تحولت تصريحاته هذه إلى تريند يتصدر عناوين محركات البحث والمواقع الإعلامية والصحفية.
جاءت البداية بقيام الفنان محمد التاجي بنشر منشور على صفحته الخاصة بالفيسبوك أشار فيه بأن ما سيقوله في هذا المنشور سوف يضعه في عش الدبابير، لافتا إلى أن فيلم الأرض الذي يعتبره الناس إيقونة السينما المصرية يراه هو من أسوأ ما قدم في السينما.
شاهد على قناة نجوم الغلاف
سجلتها بصوتها وماتت قبل أن تغنيها في حفلاتها 😱💔 أغنية أم كلثوم التي أبكت العالم
انطوني كوين العرب ❤️ الفنان محمود المليجي ❤️ رفض العالمية لسبب غريب 😳 تعرفوا عليه
وأرجع التاجي أن السبب وراء ذلك يرجع لأحد مشاهد الفيلم والخاص ببطلته وصيفة التي جسدت دورها الفنانة نجوى إبراهيم التى على حد قوله ترمز للطهر والشرف والعفة ، كما أنها أيضا ترمز لمصر.
محمد التاجي: بسبب هذا المشهد يوسف شاهين شوه صورة مصر
تابع الفنان محمد التاجي كلامه قائلا بأن في هذا المشهد تقوم وصيفة بالتحرش بطفل لم يتعد السبع أو الثمان سنوات وبشكل فج، لافتا إلى أن مدعى العبقرية المخرج، وهو هنا يقصد المخرج يوسف شاهين، ينهى المشهد بالإيحاء للمشاهد، أن وصيفة أقامت العلاقة الآثمة مع هذا الطفل، أن يوسف شاهين بهذا المشهد ده شوه صورة مصر وصورة القضية التي يطرحها الفيلم.
شاهد على قناة نجوم الغلاف
كما أبدى التاجي تعجبه الشديد من حدوث ذلك خصوصا أن التليفزيون المصري في ذلك الوقت كان يضع شروط وضوابط عمل نجوى إبراهيم في السينما ، لكونها موظفة به ، ومنها منعها من تصوير قبلات في الأفلام أو أي مشاهد حميمية حتى لا تشوه صورة المذيعة المصرية.
محمد التاجي : صلاح أبو سيف وكمال الشيخ وحسن الإمام أعظم من إله السينما العربية
هنا يتساءل حفيد عبد الوارث عسر قائلا: كيف سمح التليفزيون بهذا المشهد أم أنه ارتضى الصمت من أجل عيون من يدعى أنه إله السينما العربية، لافتا إلى أن هناك مخرجين أعظم منه بكثير أمثال صلاح أبو سيف وكمال الشيخ وحسن الإمام وغيرهم.
ويبقى السؤال الأهم : لماذا خرج محمد التاجي بهذا الكلام في الوقت الحالي خصوصا أن فيلم الأرض تم انتاجه سنة 1970 ، أي أنه مر عليه حوالى 54 سنة ؟ وهل فعل ذلك بحثا عن الظهور والتريند؟



إرسال تعليق