كتب – أحمد عيد
في نموذج رياضي فريد يدعو للفخر، اجتمع أربعة أشقاء على حب رياضة واحدة، ليتخذوا من بساط الكاراتيه ساحة للأحلام والبطولات. مهند، التوأم محمد ومنذر، والأصغر متيم.. أربعة أبطال خلفهم "أم" آمنت بأن الرياضة ليست مجرد هواية، بل بناء للشخصية وسلاح للثقة.
التقينا بوالدة الأبطال ، لنتعرف على رحلة "فرسان الكاراتيه" من البدايات وحتى حلم تمثيل مصر في المحافل الدولية.
البداية من "مهند" والعدوى انتقلت للجميع
كيف بدأت رحلة الأبناء مع الكاراتيه؟ ومن كان صاحب الشرارة الأولى؟
البداية كانت مع "مهند" (14 سنة) حالياً، بدأ وهو في السادسة من عمره بالكاراتيه الرياضي، وحقق مراكز أولى في الكاتا والكوميتيه. كان إخوته "محمد ومنذر" يرافقونه للتمرين، ومع الوقت تحول الإعجاب لممارسة، فبدأوا معه حتى انتقلنا للكاراتيه التقليدي لأنه معتمد وبطولاته قوية. أما الصغير "متيم" (4 سنوات)، فكان يشاهدهم حتى بدأ اللعب فعلياً، ومن أول بطولة له حقق المركز الثالث، وفي الثانية اقتنص المركز الأول!
حلم "العالمية" وتمثيل مصر
هل الكاراتيه بالنسبة لهم مجرد ممارسة للرياضة أم هناك خطة للاحتراف؟
بالتأكيد هو هدف واحتراف. "مهند" الآن في فريق المنتخب، وأمامه عام واحد فقط ليبدأ السفر والمشاركة في بطولات العالم. هم يمارسون اللعبة عن حب حقيقي، وأنا شجعتهم لأنني شخصياً أعشق الكاراتيه وكان نفسي ألعبه، فزرعت فيهم هذا الشغف.
موضوعات متعلقة
أشقى طفل في مصر.. سليم علاء يجمع بين بطولة السباحة وعبقرية (اليوسي ماث) ويستعد لـ (قصر الأحلام)
ميرهان القصراوي.. نورا الصغيرة التي خطفت الأنظار في رمضان وشاركت ياسمين صبري!
عدي عمرو.. طفل المعجزات الذي يجمع بين براعة التقليد وحلم الطيار!
كنده رامي.. الفراشة الطائرة التي تحدت الصعاب لتجمع بين الذهب والتمثيل والطب!
چنى محمد.. نجمة المسرح الصاعدة التي تجمع بين حفظ القرآن وإبداع التمثيل!
كتيبة المدربين.. سر النجاح
خلف كل بطل مدرب عظيم، من هم أصحاب الفضل في مستوى الأبناء؟
نحن محظوظون بنخبة من الكباتن، وعلى رأسهم الكابتن الكبير محمد سمير العشري، فهو أب قبل أن يكون مدرباً ويحمسهم دائماً. وأيضاً الكابتن عبد الرحمن التهامي وجديته في التمرين، والكابتن جابر البدري بطل العالم، والكابتن زياد حمدي الذي يزيل الخوف من قلوب الأطفال، والكابتن فارس الذي يتعلق به "متيم" جداً، والكابتن أحمد شكري. كل واحد منهم له بصمة وطريقة خاصة لتوصيل المعلومة.
شاهدوا الأشقاء الأربعة وهم يتألفون مع الكاراتية
الجدة.. الداعم الأول في السفر والتعب
من يدعم هؤلاء الأبطال في رحلتهم الشاقة بين التمرين والبطولات؟
العيلة كلها تدعمهم، لكن الدعم الأكبر يأتي من "والدتي" (جدتهم). رغم تعبها، إلا أنها تصر على السفر معنا في كل البطولات لتشجعهم وتكون بجانبهم، وهذا يعطيهم دفعة معنوية لا توصف، بالإضافة لدعم أصدقائي الدائم.
الكاراتيه.. سلاح للثقة وليس للاعتداء
الكاراتيه سلاح ذو حدين، كيف تغرسين فيهم استخدامه بشكل صحيح؟
نصيحتي الدائمة لهم هي أن الكاراتيه للوقاية والحفاظ على النفس فقط. هم يدركون تماماً أنه لا يجوز استخدام حركات الكاراتيه في أي موقف عابر، والكباتن في النادي يغرسون فيهم هذه الأخلاقيات في كل خطوة. الكاراتيه قواهم وكسر الخوف داخلهم وجعل شخصياتهم مميزة.
التوفيق بين الدراسة والرياضة
كيف يسير الأبطال في مشوارهم الدراسي بجانب الرياضة؟
الحمد لله، هناك توازن. "مهند" في الصف الثاني الإعدادي، والتوأم "محمد ومنذر" في الصف الثالث الابتدائي، والأصغر "متيم" في (KG1). الرياضة لم تكن يوماً عائقاً بل هي دافع للتفوق.
حلم الأم
أخيراً.. كأم لأربعة أبطال، ما هو حلمك الأكبر لهم؟
حلمي أن أراهم جميعاً أبطالاً للعالم، يرفعون اسم مصر عالياً، وفي نفس الوقت أراهم متفوقين في دراستهم ومحققين لكل طموحاتهم الشخصية.
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
.webp)
إرسال تعليق