كتبت - نادين احمد
تأتي في مقدمة هذه الأشياء " الساعة بكاتينة" وكانت توضع في الجيب ومع ظهور الساعات الجديدة والتليفونات المحمولة تحولت هذه الساعات إلى انتيكات، الغريب أنها أصبحت تباع بأسعار خرافية لهواة الانتيكات والتحف النادرة .
![]() |
الفنان هاني شاكر يمسك بساعة بكاتينة في فيلم سيد درويش
هناك أيضا "صندوق الدنيا" الذى كان اشبه بالملاهي المتنقلة، وكان عباره عن صندوق تعرض فيه الصور التى تحكي السير الشعبية، من خلال عدسات زجاج تم تركيبها في الصندوق، وكان صاحبه يتجول به في الشوارع والطرقات من أجل تسلية الأطفال والكبار.
من هذه الأشياء أيضا "لمة الجاز" التي كانت أساس الإضاءة في البيوت التي لم تكن قد دخلتها الكهربا، او يتم الاحتفاظ بها واستخدامها عند انقطاع التيار الكهربي، وكان منها اللمبة الكبيرة ويطلق عليها" لمبة نمرة 10 " والصغيرة "لمبة نمرة 5".
شاهد على قناة نجوم الغلاف
منهم من مات وهو يمثل 😰 ومن رحل في عز شبابه 😱 35 فنانًا وفنانة رحلوا عن عالمنا في 2023 💔💔
رغم استقراره في لبنان وموته بها 😱😱 وصية فريد الأطرش تكشف سر دفنه في مصر💔💔
أما "الكانون" فهو عبارة عن موقد يبنى على الأرض من الحجر أو الطين ويستعمل فيه الحطب أو البوص أو فروع الشجر وكان عادة يستخدم للطهي وللتدفئة من البرد القارس في الشتاء.
هناك أيضا الشبرية أو الهودج، وكانت عبارة عن غرفة صغيرة يتم عملها على ظهر الجمل، وتستخدم في نقل العروسة لبيت عريسها والناس معها تزفها في موكب كبير .
من أهم هذه الأشياء "علم مصر" الذي كان يضم 3 أهلة بداخل كل هلال نجمة وقد ظهر بعد انتهاء الحكم العثماني لمصر وانتقال الحكم لابناء محمد علي باشا، وكان أول ظهور له في عهد الخديوى إسماعيل ، وقتها كانت أرضية العلم باللون الأحمر وكانت الأهلة الثلاثة تشير إلى القطر المصري والنوبة والسودان، لكن هذا العلم تغير عدة مرات، كان منها العلم الذي كان يحوى الهلال وبداخله ثلاث نجمات والذي كان أول ظهور له مع انتهاء الحماية البريطانية على مصر وإعلان مصر مملكة ذات سيادة سنة 1922، إلى أن عاد علم الخديوي اسماعيل مرة ثانية في عهد الملك حسين كامل لكن بأرضيته الخضراء .
من الأشياء التي اختفت من حياتنا كذلك "الطنبورة" وهي عبارة عن آلة زراعية مصنوعة من الخشب الزان والمعدن ، كانت تستخدم فى ري الأراضي المرتفعة عن مستوى سطح المياه وكانت الطنبورة الواحدة تروي من نصف إلى ثلاثة أرباع فدان في اليوم .
![]() |
| الفنانة فاتن حمامة والفنان عبد الله غيث أمام الطنبورة في فيلم الحرام |
هناك أيضا "المحراث"، وهو عبارة عن أداة لحرث الأرض وقلب التربة وقلع الأعشاب وكانت تجره الحيوانات سواء زوج من البقر أو الحمير ، ومن الممكن أن تجره دابة واحدة، وكان يصنع قديما من الخشب وبعد ذلك أصبح من المعدن.
أما " الجرامفون" فهو الجهاز الذى كان يتم تشغيل الاسطوانات عليه ويعد أول جهاز يستخدم لتسجيل واستعادة الصوت واخترعه توماس اديسون في سنة 1877، والموجود منه حاليا يعتبر من الانتيكات وسعره يتراوح من 5 ل 1000 جنيه.
![]() |
| الفنانة هند رستم تستمع إلى الجرامفون |
ومن أهم الأشياء التي ظلت لسنوات طويلة ثم اختفت " الطربوش" الذي اتفق المؤرخون على أنه مشتق من كلمة فارسية هي "سربوش" وتعنى غطاء الرأس والذي عرفه العالم الإسلامي بشكل رسمي من خلال الدولة العثمانية عندم سن السلطان محمود الثاني قانون سنة 1829 بمنع ارتداء موظفي الدولة العمامة وارتداء الطربوش، وقتها كان محمد على باشا يحكم مصر، واستمر لبس الطربوش في مصر حتى قيام ثورة يوليو عام 1952 بقيادة جمال عبدالناصر، الذي شن حربا على الطربوش باعتباره رمزً للإقطاع والرجعية ومن يومها انتهى عصر الطربوش بالنسبة للمصريين .
شاهد على قناة نجوم الغلاف
لقطات مذهلة بالذكاء الاصطناعي💪💪 نجوم الزمن الجميل يعودون بإطلالات مدهشة 🤣😱
هل تدخلت إسرائيل لتغيير السلام الوطني لمصر في عهد الرئيس أنور السادات ؟😱😱😱
هناك كذلك "الساقية" التى تعتبر من أهم ملامح الحياة المصرية وكانت تستخدم في سقى الأراضي الزراعية وجلب المياه من الأبار وكثير من الشعراء كتبوا فيها أشعارا، خصوصا انها كانت تتميز بأن صوتها يثير الشجن في النفوس لدرجة أن الفلاحين والمحبين يفضلون الجلوس عندها، و المرجح أنه تم اختراع الساقية فى مصر عام 2000 قبل الميلاد.
تختتم رحلتنا مع الأشياء التي أختفت من حياتنا ولم نعد نراها سوى في الأفلام المصرية والعربية، "التليفون القرص" والذي يشتغل بعملة معدنية، وكان يعد أحد المراحل التي مر بها التليفون منذ اختراعه لأول مرة على يد جراهام بل سنة 1876 إلى أن اختفت التليفونات القرص وظهرت التليفونات ذات " الزراير " سنة 1973 واستمر التطوير إلى أن وصلنا إلى التليفونات المحمولة .





إرسال تعليق