كتبت – حنين أمين
تعرف الجماهير المصرية والعربية الفنان محمود المليجي من خلال أدواره على الشاشة، كفنان كبير لا مثيل له، يصدقونه في أدوار الشر بصورة جعلتهم يمنحونه لقب "شرير السينما المصرية"، وعندما تشاهده هذه الجماهير في أدوار الرجل الطيب، كدور "محمد أبو سويلم" في فيلم "الأرض"، تقول عنه أنه أطيب مخلوق عرفته الدنيا، وتصاب هذه الجماهير بالحيرة الشديدة بسبب عدم قدرتهم على تحديد ما هو الوجه الذي يصدقونه، وجه الخير أم وجه الشر؟ ، لكن الحيرة تزيد بشكل كبير عندما تقرأ هذه الجماهير في صفحات من مذكرات الفنان محمود المليجي التي تحوى اعترافات غريبة، منها أنه دفن شقيقته حية وأن مديره في المسرح كان السبب في موت أمه وتفاصيل أخرى كثيرة تكشف عنها السطور التالية.
شاهدوا بالصوت والصورة تفاصيل أكثر إثارة
في سنة 1972 وتحديدا يوم 18 مارس، نشرت جريدة "أخبار اليوم" جزء من مذكرات الفنان محمود المليجي، التي كان قد بدأ الكتابة فيها وكشف من خلالها الكثير من أسرار حياته الشخصية والفنية، وجاء في الصفحات التي نشرتها أخبار اليوم من مذكراته، أن كان له أختا أصابها المرض وعانت منه بشدة، وظلت تتردد كثيرا على المستشفيات والأطباء طلبا للعلاج، لكن المرض أشتد عليها حتى رحلت عن دنيانا، فقام شقيقها محمود المليجي بعمل جنازة كبيرة لها، وهو من تولى عملية دفنها في مقابر العائلة، وقد شاهد الجميع ممن ساروا في الجنازة وتوافدوا للقيام بواجب العزاء مدى الحزن الشديد الذي كان يسيطر على المليجي لفراق اخته.
الشاعر خليل مطران طرده من المسرح وقال له أنت ممثل فاشل
تمر الأيام وينشغل محمود المليجي بعمله في التمثيل، إلى أن جاء اليوم الذي توفت فيه إحدى قريباته التي تولى أمر دفنها، وما أن دخل بجثتها المقبرة لكي يقوم دفنها، وأضاء من كانوا معه الكشافات لتحديد المكان الذي سيتم دفنها فيه، وإذا بالرعب يسيطر على المليجي وليس على لسانة سوى كلمة "مستحيل .. مش ممكن" ، فقد وجد جثة شقيقته تحركت من مكانها الذي دفنها فيه بيده، فبدأ يدرك أنه دفن أخته وهي على قيد الحياة وأنها كانت في غيبوبة، وعندما أفاقت بعد دفنها تحركت من مكانها وصرخت لكن لم يسمع صوتها أحد، فاستلمت لليأس لتموت مرة أخرى .
شاهدوا على قناة نجوم الغلاف
لا كان له في القمار ولا الخمر ولا السجاير ولا الستات😢😢 عبد الحليم حافظ كان بيصرف فلوسه على أيه ؟ 🤔🤔
ما حدث للمطربة نجاة الصغيرة في السعودية 😨😱 إهانة أم تكريم؟ 😮✌️
في جزء آخر من مذكراته ، ذكر محمود المليجي بأن كان قد تم تعيينه في المسرح القومي كممثل، لكنه تفاجئ في أحد الأيام بمدير المسرح الشاعر خليل مطران يصدر قرارا بفصله من الفرقة ومعه بعض الممثلين، فوجد نفسه في مشكلة كبيرة لأنه كان في ذلك الوقت المشكلة من أزمة مالية طاحنة، كما كانت والدته مريضة جدا وفي حاجة ملحة للدواء، فدخل على مدير المسرح الشاعر خليل مطران في مكتبه لكي يستعطفه، فقال له: "لقد فصلتك وانتهى الأمر لأنك لا تصلح أن تكون ممثلا" ، فقص المليجي عليه ظروفه الصعبة وأنه لا يستطيع أن يعيش بدون الجنيهات الثمانية التي يحصل عليها شهريا من المسرح، فلم يستمع له مدير المسرح وأصر على فصله رغم أن المليجي عرض عليه أن يترك التمثيل ويعمل في أي وظيفة أخرى بالمسرح .
شاهدوا على قناة نجوم الغلاف
ترك المليجي المسرح القومي وأصبح عاطلا، في الوقت الذي اشتد فيه المرض على والدته واحتاجت الدواء بشدة لكنه لم يستطع توفيره لها فماتت وهي يبكي بجوارها وغير قادر على فعل شيء من أجلها .

إرسال تعليق