U3F1ZWV6ZTM4NDQyNDM4NjQ5Mzk0X0ZyZWUyNDI1MjgxNDQ1MDgyMQ==

من العمالقة إلى الهضبة وتامر وحماقي… من يستحق البقاء في ذاكرة الغناء؟

 

صوت مصر الأول: من العمالقة إلى الهضبة وتامر وحماقي


كتبت – حنين أمين 

منذ بداية القرن العشرين، والغناء المصري يشكّل جزءًا من الوجدان العربي، بما يقدمه من أصواتٍ تلامس القلوب وتوثّق ملامح الزمان. ومع كل جيل جديد يظهر، يتجدد السؤال الأزلي: من هو صاحب الصوت المصري الذي يستحق البقاء في ذاكرة الغناء .



هل هو صوت عبد الحليم حافظ، الذي مزج الوطنية بالعاطفة؟ أم صوت أم كلثوم، الذي وحد الشعوب في لحظات سكون مطلق؟ أم أنه صوت الهضبة عمرو دياب، الذي نجح في كسر حواجز الجغرافيا ووصل بالأغنية المصرية إلى العالمية؟

في هذا المقال، نستعرض رحلة ثلاث أجيال من نجوم الغناء في مصر، نحاول خلالها فهم أي الأصوات بقيت، وأيها استطاع أن يُخلد نفسه في وجدان المصريين والعرب.


شاهدوا على قناة نجوم الغلاف


بعد 65 سنة من غنائها أغنية💃 حب أيه 💃 نكشف السر الذي اخفاه الجميع عن كوكب الشرق أم كلثوم !! 😱


لا كان له في القمار ولا الخمر ولا السجاير ولا الستات😢😢 عبد الحليم حافظ كان بيصرف فلوسه على أيه ؟ 🤔🤔


لماذا رفض نجيب الريحاني اقتناء سيارة رغم الثراء الشديد الذي كان يعيش فيه؟



الجيل الأول: زمن العمالقة… حين كانت الأغنية حدثًا قوميًّا




أم كلثوم

يمثل هذا الجيل القاعدة الذهبية للغناء المصري، حيث كانت الأغنية تصدر كبيان ثقافي، لا مجرد منتج فني.

أم كلثوم، صوت لا يُشبهه شيء، غنّت بأشعار رامي وشوقي  ونصوصٍ تُدرّس في الجامعات، وكانت حفلاتها تُتابَع من الخليج حتى المغرب.

أما عبد الحليم حافظ، فقد قدّم نفسه بوصفه "صوت الشباب" في عصر التغيير. لم يكن مغنيًا فقط، بل حالة وجدانية عبّرت عن الحب والانكسار والانتصار.

ويأتي فريد الأطرش، الموسيقار الذي صنع لنفسه مدرسة مستقلة، ورفض أن يكون تابعًا لأي مدرسة تقليدية، وترك وراءه مزيجًا من السينما والطرب لم يتكرر.


الجيل الثاني: جيل الوسط… الأصوات الجميلة التي وقعت في الفجوة

هاني شاكر


رغم ما يمتلكه هذا الجيل من قدرات فنية متميزة، إلا أنه لم يحظَ بنفس الزخم الجماهيري أو السياسي الذي رافق الجيل السابق.

هاني شاكر، المعروف بلقب "أمير الغناء العربي"، حافظ على نغمة الرومانسية، لكنه لم يستطع كسر حاجز الانتشار مثل حليم.

أما محرم فؤاد، فكان يتمتع بموهبة صافية، لكن الصراعات الإنتاجية والتغيرات الإعلامية حرمت صوته من الانتشار الكافي.

مدحت صالح وعلي الحجار قدّما نماذج طربية محترفة، وارتبطت أصواتهما بدراما التسعينات والتترات، إلا أن غياب الدعم الإعلامي خفّف من حضورهما الشعبي في مقابل تصاعد نجم الأسماء الجديدة.


الجيل الثالث: جيل الانتشار… هل النجومية كافية للخلود؟

الهضبة عمرو دياب


ظهر عمرو دياب في الثمانينات ليقلب موازين الموسيقى. استطاع بذكاءٍ نادر أن يدمج بين الشرقي والغربي، بين الجملة اللحنية المصرية والإيقاع العالمي، ليصبح رمزًا للأغنية الحديثة في مصر والعالم العربي.

محمد منير، الصوت النوبي المختلف، مثّل الطبقة المثقفة ذات الرؤية، بينما تامر حسني ومحمد حماقي قادا جيل السوشيال ميديا إلى مشهد النجومية السريعة، بأغانٍ ذات طابع شبابي أكثر مباشرة، وأحيانًا أكثر زوالًا.

لكن يبقى السؤال: هل استطاعت هذه الأسماء أن تزرع جذورًا حقيقية؟ أم أنها فقط صنعت أجنحة سريعة الطيران؟

مقارنة بين الأجيال: التأثير… الانتشار… الخلود

عند مقارنة الأجيال الثلاثة، يظهر التالي:

الجيل                  التأثير  المحلي        الانتشار العربي             الخلود في الذاكرة

زمن العمالقة          مرتفع جدًا                  مرتفع                              خالد بعمق

جيل الوسط            متوسط                     محدود                                 متوسط

الجيل الحديث قوي جماهيريًا              واسع جدًا                           تحت الاختبار

شاهدوا على قناة نجوم الغلاف


 

كل جيل قدّم ما لديه وفقًا لظروفه، لكن وحده الزمن يملك الكلمة الأخيرة فيمن سيبقى ومن سيُنسى.

هل ما زال صوت أم كلثوم هو الذي يستحضر مصر العظيمة؟

هل حليم هو الأقرب إلى وجدان المواطن؟

أم أن عمرو دياب وتامر حسني هما صوت المرحلة، بجمهورهما الشبابي العريض؟

الزمن وحده سيُجيب، ولكننا اليوم مدعوون للتأمل، والاختيار.

هل توافق هذا الترتيب؟

شاركنا في التعليقات برأيك:

من هو  صاحب الصوت المصري الذي يستحق البقاء في ذاكرة الغناء  بالنسبة لك؟

وما الصوت الذي لا يمكن أن تنساه
مهما مرت السنوات؟


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة