U3F1ZWV6ZTM4NDQyNDM4NjQ5Mzk0X0ZyZWUyNDI1MjgxNDQ1MDgyMQ==

وداعًا صاحب البهجة… رحيل لطفي لبيب الذي اختار أن يضحكنا حتى النهاية

 

وداعًا صاحب البهجة… رحيل لطفي لبيب الذي اختار أن يضحكنا حتى النهاية

كتبت-  حنين أمين

 في لحظة صامتة من نهار الأحد، توقف قلب الفنان الكبير لطفي لبيب، ذلك القلب الذي ظلّ ينبض بخفة ظل لا تشبه إلا روحه، وروح لا تعرف سوى البهجة التي كان يغرسها أينما حلّ.

🎥 يمكنك مشاهدة تقريرنا الخاص عن رحلة لطفي لبيب عبر الفيديو التالي:



رحل الفنان المصري القدير لطفي لبيب عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد رحلة طويلة من العطاء الفني المتنوع والمتميز، حيث نعاه زملاؤه ومحبيه في الوسط الفني والجمهور بقلوب يعتصرها الحزن، وعيون تدمعها الذكرى الجميلة لكل ظهور له.

رغم أنه لم يكن نجم شباك أو بطلًا أول في أفيشات الأفلام، فإن لطفي لبيب نجح في ترك بصمة خالدة في ذاكرة الجماهير. وُلد في محافظة بني سويف عام 1947، وتخرج في كلية الآداب قسم الفلسفة، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه عام 1981. وبين عامي الدراسة والحلم، انقطع لطفي لبيب عن الفن سنوات طويلة، بسبب أدائه للخدمة العسكرية، إذ خدم في الجيش المصري أثناء حرب أكتوبر المجيدة، وهو ما كان له بالغ الأثر في تكوين شخصيته الفنية والإنسانية.

فنان مثقف ونجم قلوب محبيه 

عرفه الجمهور في أعمال لا تُنسى مثل "عسل أسود"، "زهايمر"، و"اللي بالي بالك"، حيث برع في لعب دور "الموظف المصري النموذجي"، أو "الضابط الغلبان"، أو "الأب الطيب" الذي يخطف القلوب بابتسامة صافية.

لكن لطفي لبيب لم يكن مجرد ممثل كوميدي يثير الضحك، بل كان فنانًا مثقفًا، يزن كلماته جيدًا في اللقاءات، ويتحدث عن الفن بوقار واحترام. وكان من الفنانين القلائل الذين اختاروا الابتعاد عن الأضواء في هدوء، حينما ألم به المرض، فأعلن اعتزاله التمثيل في 2020 بعد إصابته بجلطة أثرت على نصف جسده الأيسر.

وداعًا صاحب البهجة…


ورغم أنه لم يعد يظهر كثيرًا بعد ذلك، إلا أن صورته لم تغب عن ذاكرة المصريين. كان حضوره في أي عمل بمثابة ضمانة للجودة والصدق، فهو ينتمي إلى جيل من الفنانين الذين لم يتلوثوا بصخب الشهرة، بل حافظوا على مسافة كافية ليبقوا محبوبين حتى النهاية.

شاهدوا على قناة نجوم الغلاف

سألوا المطرب الفنان عبد الحليم حافظ عن رأيه في هؤلاء المطربين😨🔥! فكانت إجاباته صادمة😭وغير متوقعة💪😋


بعد 65 سنة من غنائها أغنية💃 حب أيه 💃 نكشف السر الذي اخفاه الجميع عن كوكب الشرق أم كلثوم !! 😱



وقد حرصت أسرته على تشييع جثمانه في جنازة مهيبة من كنيسة السيدة العذراء، وسط دموع محبيه وزملائه الذين ودّعوه بكلمات مؤثرة، أبرزها ما قاله الفنان صلاح عبد الله: "رحل صاحب الابتسامة التي لا تغيب... ربنا يرحمك يا طيب القلب".

لم يكن لطفي لبيب نجم شباك، لكنه كان نجم قلوب… فنان حقيقي من طينة نادرة، يختار أدواره بعناية، ويمنحها من روحه وصدقه ما يجعلها باقية رغم قصر مدتها أحيانًا.

ما سر حب الناس لهذا الفنان؟

ربما لأنه لم يحاول يومًا أن يكون نجمًا متعالياً، بل ظل ابنًا للناس، يشبههم ويشبهونه. لم يغير ملامحه أو لغته، وظل يحمل روحه الطيبة على الشاشة وخلف الكواليس. إنه أحد القلائل الذين أجمع الناس على محبتهم، بدون ضجيج، وبدون حملات دعاية.


وداعًا لطفي لبيب… رحلة فنان أحبّه الناس كما لم يحبوا أحدًا

في لحظة مؤلمة خيم فيها الحزن على الوسط الفني والجمهور المصري والعربي، غاب عن عالمنا الفنان الكبير لطفي لبيب عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. رحل صاحب الوجه المحبب والابتسامة الطيبة، تاركًا خلفه سيرة حافلة بالأعمال التي دخلت القلوب بلا استئذان، وأداءً مميزًا جعله واحدًا من أكثر الممثلين المحبوبين في تاريخ الدراما والسينما المصرية.

رحلت بهدوء كما عشت، لكن حضورك سيظل فينا ما بقي الضحك الصادق، وما بقي الفن النظيف الذي يشبهك.

رحل لطفي لبيب، لكن ضحكاته باقية، ومشاهده الحية ستظل تذكرنا بأن الفن الحقيقي لا يموت، وأن النُبل والبساطة يمكن أن يكونا طريقًا إلى الخلود.

شاهدوا على قناة نجوم الغلاف


 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة