كتب- مازن الصغير
عندما نتحدث عن السينما المصرية، غالبًا ما تتجه الأضواء إلى النجوم الكبار أصحاب البطولات الأولى، لكن هناك وجوه أخرى ظلت حاضرة بقوة، رغم أنها لم تتصدر المشهد. هؤلاء هم الكومبارس، الذين قدّموا أدوارًا صغيرة، لكنها تركت بصمة لا تقل أهمية عن أدوار النجوم. مشهد عابر، جملة قصيرة، أو حتى تعبير على الوجه، كان كافيًا ليُخلّد أسماءهم في ذاكرة المشاهدين.
في هذا الموضوع نسلط الضوء على أبرز هؤلاء الكومبارس، بين من ظل في إطار الأدوار الثانوية، ومن انطلق منها ليصبح نجمًا من الصف الأول.
شاهدوا بالصوت والصورة رحلة أشهر الكومبارس في السينما وتعرف على النجوم السوبر ستار الذي بدأوا حياتهم كومبارس
كومبارس تركوا إفيهاتهم في الذاكرة
عبد الغني النجدي
استطاع أن يرسم الابتسامة على وجوه الجمهور. اشتهر في أفلام إسماعيل ياسين، وتخصص في أداء شخصية الصعيدي أو القروي البسيط. حضوره السلس وموهبته في إلقاء الإفيه جعلا مشاهده عالقة في ذاكرة المشاهدين حتى اليوم.
نبوية سعيد
الوجه المألوف للجارة الفضولية أو المرأة الحشرية. أدوارها، وإن بدت صغيرة، أضفت واقعية كبيرة على المشاهد التي شاركت فيها، حضورها كان يجمع بين العفوية والقدرة على لفت الانتباه.
كشفتها شمس البارودي فأبكت كل من قرأها 😭😭 وصية حسن يوسف الأخيرة 💔💔
هل يتفق الجمهور مع اختيارات النقاد؟ 🤔🤔 أفضل 10 أفلام رومانسية في السينما المصرية والعربية ✨ ✨ ✨
سعيد خليل
بملامحه الجادة، كان الاختيار المثالي لأدوار العسكري أو الضابط أو البواب. حتى دون حوار طويل، كان حضوره كافيًا ليضفي هيبة وجدية على المشهد.
كوثر شفيق
جسّدت شخصية المرأة الطيبة أو الجارة الودودة، وغالبًا ما ظهرت في مشاهد الأفراح أو البيوت الشعبية. وجودها أضفى لمسة مألوفة ومريحة، وجعل حضورها مؤثرًا رغم بساطة الأدوار.
عبد المنعم إسماعيل
المعلم أو الجزار… أدوار كوميدية خفيفة، شارك من خلالها في أكثر من 200 عمل سينمائي. ورغم تعدد مشاركاته، فإن مشاكله المادية أثرت على حياته، ليرحل بعد معاناة صامتة. لكنه ترك خلفه إرثًا من الأدوار المبهجة.
أدمون تويما
الممثل اللبناني الأصل، الذي برع في شخصية الخواجة أو الجواهرجي. كان مدرسًا للغة الفرنسية قبل أن ينضم إلى فرقة جورج أبيض، وشارك في أفلام مثل شارع الحب ، والعتبة الخضراء ، أسلوبه الهادئ جعل حضوره مميزًا حتى في مشاهد قصيرة.
علي عبد العال
لم يعرف البطولة المطلقة، لكنه ترك بصمة واضحة في السينما المصرية، خاصة من خلال أعماله مع علي الكسار ونجيب الريحاني. المدهش أنه كان يتحدث سبع لغات، وظل محتفظًا بعمله الأصلي في محل الصاغة حتى وفاته.
منهم من رحل وعمره 27 عام ا!😱 فنانون ماتوا في عز شبابهم😱
فايزة عبد الجواد
المرأة المسترجلة صاحبة "الروسية القوية"، التي ظهرت لأول مرة في فيلم "تمر حنة". شاركت في أعمال مثل "نساء خلف القضبان"، وكانت أدوارها دائمًا تحمل ملامح القوة والواقعية.
حسن أتلة
صاحب الإفيه الشهير: "أنا عندي شعرة… ساعة تروح وساعة تيجي". جسّد أدوار المريض النفسي أو الغريب الأطوار في عدد من أفلام إسماعيل ياسين. خفة دمه جعلته علامة مميزة في الكوميديا المصرية.
محمد كامل
أجاد ببراعة شخصية البواب أو الخادم. من خلال أفلام مثل "قلبي دليلي" و"عنبر"، استطاع أن يجعل من هذه الشخصيات البسيطة حضورًا محببًا لدى الجمهور.
مطاوع عويس
برع في أدوار الشر، لكنه لمع أيضًا في تجسيد شخصية "ابن البلد". شارك في أفلام مثل صراع في الميناء والرصاصة لا تزال في جيبي. حضوره كان يضيف قوة ومصداقية للمشهد.
كومبارس أصبحوا نجومًا
المفاجأة أن بعضًا من أعظم نجوم السينما المصرية بدأوا حياتهم الفنية ككومبارسات، في مشاهد صامتة أو أدوار ثانوية جدًا، قبل أن ينطلقوا نحو النجومية.
سجلتها بصوتها وماتت قبل أن تغنيها في حفلاتها 😱💔 أغنية أم كلثوم التي أبكت العالم
انطوني كوين العرب ❤️ الفنان محمود المليجي ❤️ رفض العالمية لسبب غريب 😳 تعرفوا عليه
أحمد بدير
بدأ كومبارسًا في أفلام مثل "حمام الملاطيلي وأحلام الفتى الطائر " لكنه بفضل خفة ظله وموهبته المميزة، أصبح من أبرز نجوم الكوميديا والدراما، من خلال أعمال مثل مسرحية "ريا وسكينة" وفيلم "بطل من ورق".
صلاح السعدني
من ظهور عابر في الخلفية إلى شخصية "العمدة" الشهيرة. تألق في "ليالي الحلمية" و"أرابيسك"، وأصبح رمزًا للدراما المصرية.
نور الشريف
مفاجأة حقيقية، إذ بدأ كومبارسًا في مسرحية كان يشارك فيها صلاح السعدني. لكنه بموهبته الكبيرة أصبح نجم شباك، واسمه وحده كان كافيًا لجذب الجماهير.
عادل إمام
الزعيم… من أدوار كومبارس صغيرة جدًا إلى أهم نجم في تاريخ السينما المصرية. موهبته الفريدة وروحه الكوميدية صنعت منه أسطورة حية.
اعترف به لكنه رفض أن يحمل اسمه😱😱 الابن غير الشرعي للفنان العالمي عمر الشريف😳😳
سميرة أحمد وخيرية أحمد
بدأت الشقيقتان ككومبارسات أيضًا، لكنهما تجاوزتا هذه المرحلة تدريجيًا، حتى أصبحتا من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية.
جيل أحدث: هنيدي ورفاقه
محمد هنيدي، أشرف عبد الباقي، يحيى الفخراني… جميعهم بدأوا بأدوار صغيرة وصامتة، لكنهم استطاعوا أن يحولوا هذه البدايات البسيطة إلى رحلات فنية كبرى.
الكومبارس ليسوا مجرد "مجاميع" تملأ المشهد، بل هم جزء أساسي من صناعة السينما، وحضورهم في الخلفية كان في كثير من الأحيان سببًا في نجاح المشهد بأكمله. والأجمل أن بعض هؤلاء الذين بدأوا من الظل، أصبحوا فيما بعد نجومًا لامعين في سماء الفن المصري.
💬 شاركونا: من هو الكومبارس الذي بقي اسمه في ذاكرتكم؟ ومن النجم الذي فاجأكم أن بدايته كانت كومبارسًا؟


















إرسال تعليق