U3F1ZWV6ZTM4NDQyNDM4NjQ5Mzk0X0ZyZWUyNDI1MjgxNDQ1MDgyMQ==

بالفيديو .. نادية لطفي.. من ممنوع البوس إلى ملكة القبلات! القصة الكاملة

 

نادية لطفي وعبد الحليم حافظ

كتب – مازن الصغير 

في تاريخ السينما المصرية قصص كثيرة عن فنانين وفنانات بدأت مسيرتهم بشروط صارمة، لكن قلّما نجد حكاية تحمل كل هذا التناقض مثل حكاية نادية لطفي. الفنانة التي دخلت الوسط الفني وهي ترفع شعار "لا قبلات.. لا مايوه"، لتتحول بعد سنوات قليلة إلى بطلة الفيلم الأشهر في تاريخ السينما المصرية "أبي فوق الشجرة"، والذي حُفر في ذاكرة الجمهور باعتباره "فيلم المئة قبلة وقبلة".


شاهدوا بالصوت والصورة كل التفاصيل 



رحلة نادية لطفي لم تكن مجرد انتقال من الرفض إلى القبول، بل كانت انعكاسًا لصراع داخلي بين الموهبة والقناعات الشخصية، وبين حسابات الفن وحسابات المجتمع. فكيف بدأت الحكاية؟ وما الذي غيّر مسارها بهذا الشكل الدرامي؟


البداية البريئة: بولا شفيق تتحول إلى نادية لطفي


اسمها الحقيقي بولا محمد شفيق، ولدت بحي عابدين بالقاهرة عام 1937. كانت تحلم بالتمثيل منذ صغرها، لكن دخولها الوسط الفني جاء على يد المنتج رمسيس نجيب، الذي قدمها في فيلم سلطان عام 1958.

وقبل أن تُطل على الشاشة لأول مرة، وضعت نادية شرطًا صارمًا في عقدها: "لا قبلة في أي مشهد". وافق المخرج نيازي مصطفى على ذلك، فخرج الفيلم دون أي مشاهد رومانسية. المدهش أن الفيلم حقق نجاحًا كبيرًا، واعتبره النقاد ميلاد نجمة جديدة ذات حضور مختلف.

شاهد على قناة نجوم الغلاف

وصف مخرجه ب"الزبالة" وبطله بأسوأ ممثل في العالم 😱😱 فيلم تبرأ منه عمر الشريف وقال بأنه أساء لتاريخه🤯🤯


في تسجيل قديم الفنان أحمد رمزي يكشف سرا خطيرا 😕😕 لولا أمي لمات عبد الحليم حافظ وعمره 28 سنة فقط😱😱


غنتها على كرسي وهي مصابة بالسرطان 😱💔 أغنية فايزة أحمد التي سجلتها و ماتت قبل أن تغنيها في حفلاتها



يوسف شاهين والشرط الصادم


القدر قادها سريعًا إلى لقاء المخرج الشاب آنذاك يوسف شاهين، الذي كان يرى فيها مشروع نجمة كبيرة. رشحها لبطولة فيلم حب إلى الأبد، لكن النقاش الأول بينهما كان عاصفًا.

طالبت نادية بأجر خمسة آلاف جنيه، فما كان من شاهين إلا أن صدمها قائلاً: "إنتي فاكرة نفسك فاتن حمامة؟ فاتن نفسها بتاخد 3 آلاف بس!" وبعد جدال طويل، قبلت نادية بتخفيض أجرها، لكنها أعادت فرض شرطها: "لا قبلات.. ولا مايوهات".

رد فعل شاهين كان حادًا: "التمثيل مهنة لا تعرف أنصاف الحلول.. القبلة في الفيلم زي الصفعة، لو المشهد محتاجها تبقى واجبة مش رفاهية!"

هذه الكلمات هزّت قناعاتها، وبدأت تفكر بجدية في معنى الاحتراف.

الفنانة نادية لطفي


التحول التدريجي: من الرفض إلى القبول


بالفعل بدأت نادية لطفي تتعامل مع التمثيل باعتباره فنًا له متطلباته. في فيلم حب إلى الأبد كسرت بعض قيودها، ثم جاءت النقلة الحقيقية مع فيلم حبي الوحيد أمام النجم عمر الشريف، حيث قدمت أول قبلة على الشاشة، وكانت قبلة درامية ضرورية للسياق.

من هنا لم تعد "القبلة" بالنسبة لها خطًا أحمر، بل جزءًا من أدوات الممثل إذا فرضها النص.


المفارقة الكبرى: "أبي فوق الشجرة" والمئة قبلة


عام 1969، شاركت نادية لطفي في بطولة فيلم أبي فوق الشجرة مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والفنانة الصاعدة آنذاك ميرفت أمين.

الفيلم دخل تاريخ السينما المصرية بعدد القبلات الذي تجاوز الخمسين، حتى أطلق عليه النقاد والجمهور "فيلم المئة قبلة وقبلة".

منذ ذلك الحين، تُوجت نادية لطفي بلقب "ملكة القبلات"، وهو اللقب الذي ظل يطاردها رغم أنها في الأصل كانت أكثر النجمات تحفظًا.

يوسف شاهين


نادية لطفي وعبد الحليم: كيمياء خاصة


العلاقة الفنية بين نادية لطفي وعبد الحليم حافظ تستحق وقفة خاصة. فقد شكّلا معًا ثنائيًا مميزًا في أكثر من فيلم، كان أبرزها أبي فوق الشجرة.

الجمهور ارتبط بمشاهدهما الرومانسية، ورأى فيهما مثالاً للانسجام الفني، حتى قيل إنهما قدما أنجح ثنائي رومانسي بعد فاتن حمامة وعمر الشريف.

من فنانة ناشئة وضعت شروطًا صارمة لرفض القبلات، إلى "ملكة القبلات" على الشاشة.. تظل حكاية نادية لطفي مثالاً على أن الفن قد يفرض منطقه على الفنان مهما كانت قناعاته.

لكن يبقى السؤال:

هل كانت نادية لطفي محقة عندما غيّرت موقفها وتقبلت متطلبات الدور باسم الاحتراف؟

أم كان من الأفضل أن تتمسك بشروطها الأولى مهما كانت النتائج؟

شاهد على قناة نجوم الغلاف

يوم وفاة أم كلثوم 😭💔 حدثت أشياء كثيرة لم تحدث مع أحد قبلها ولا بعدها 😱😱

ترك وصية غريبة جدا 🤔والسبب أغرب 🤯 الفنان حسين رياض: لا تضعوني في القبر قبل تنفيذ هذا الشرط !😱



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة