U3F1ZWV6ZTM4NDQyNDM4NjQ5Mzk0X0ZyZWUyNDI1MjgxNDQ1MDgyMQ==

السينما ظلمت حرب أكتوبر 1973 .. نصر عظيم وأفلام ضعيفة !!

 

السينما ظلمت حرب أكتوبر 1973 ..  نصر عظيم وأفلام ضعيفة !!

كتبت – حنين أمين 

في كل عام، ومع حلول ذكرى انتصار السادس من أكتوبر العظيم، تستعيد الذاكرة المصرية تفاصيل واحدة من أعظم لحظات العزة والفخر في تاريخ الأمة.

لكن، ورغم أن هذا النصر كان ملحمة حقيقية شهد لها العالم بأسره، يبقى السؤال: هل استطاعت السينما المصرية أن تنصف حرب أكتوبر وأن تقدمها بالصورة التي تليق بمكانتها؟

الإجابة، كما يرى كثير من النقاد والجمهور، هي "لا".

فالسينما التي كان يُفترض أن تحفظ ملامح النصر وتنقل تفاصيله للأجيال الجديدة، لم تستطع أن تقترب من عمق الحدث، بل قدمت أعمالًا سريعة يغلب عليها الطابع الحماسي والخطابي، دون التوقف عند أسرار الحرب وخططها الاستثنائية.

الحقيقة الكاملة يكشفها هذا الفيديو بالصوت والصورة 



"سيما أونطا.. هاتوا فلوسنا"

كان الجمهور المصري في الماضي يردد هذه الجملة داخل دور العرض عندما يخيب ظنه في فيلم ما. واليوم، يبدو أن نفس الجملة تصلح لوصف أغلب أفلام أكتوبر التي لم تكن على مستوى الحدث العظيم.

فحين نقارن بين ما نقرأه في الكتب عن تفاصيل الحرب وبين ما قدمته السينما، لا يسعنا سوى أن نشعر أن الشاشة ظلمت نصر أكتوبر.

 لو عايز تقرأ أكتر وتعرف أسرار جديدة من عالم النجوم، شوف كمان: 

لو عبد الحليم حافظ عاش في 2025… المفاجأة التي لن تتوقعها.. فعلا أنها مفاجأة القرن


15 نجمة سحرت فريد الأطرش على الشاشة.. من كانت الأقرب إلى قلبه؟


من العمالقة إلى الهضبة وتامر وحماقي… من يستحق البقاء في ذاكرة الغناء؟


حرب أكتوبر.. ملحمة لا تُنسى

لم تكن حرب أكتوبر مجرد معركة عسكرية، بل كانت ملحمة شارك فيها كل المصريين.

لم يُسجل خلال أيام الحرب أي حادثة سرقة أو أزمة داخلية، إذ كان الشعب كله يقف خلف جيشه.

لقد كشفت الحرب زيف أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، وأثبتت أن الإرادة المصرية قادرة على صنع المستحيل، وهو ما جعل الأكاديميات العسكرية العالمية تدرّس هذه الحرب حتى اليوم.

                                  افيش فيلم الوفاء العظيم بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين وكمال الشناوي

السينما بين الاستعجال والتكلفة

بعد الانتصار العظيم، سعت شركات الإنتاج إلى تقديم أفلام تؤرخ للحدث. لكن العقبة الكبرى كانت التكلفة العالية لهذه الأعمال، خاصة أنها تحتاج إلى أسلحة ومعدات ضخمة.

ولهذا أصدر الرئيس أنور السادات قرارًا بإعادة تصوير بعض مشاهد العبور واقتحام خط بارليف بكاميرات سينمائية لتكون مادة للأفلام.

وبالفعل، شاهد الجمهور عام 1974 أربعة أفلام دفعة واحدة:

الرصاصة لا تزال في جيبي (6 أكتوبر 1974)

الوفاء العظيم (7 أكتوبر 1974)

بدور (14 أكتوبر 1974)

أبناء الصمت (16 نوفمبر 1974)

لكن الاستعجال كان واضحًا، إذ ظهر النمط الخطابي والمباشرة، بل ووقعت بعض الأخطاء مثل مشهد في فيلم بدور حيث يُذاع بيان العبور في رمضان بينما يظهر المقهى ممتلئًا بطلبات الطعام رغم صيام الناس.

هل أنصفت الأعمال اللاحقة حرب أكتوبر؟

رغم أن أفلامًا لاحقة حاولت تجنب أخطاء البدايات، فإن معظمها لم يقترب من تفاصيل الحرب بدقة. وحتى فيلم الممر، الذي لاقى إشادة كبيرة بميزانية تجاوزت 100 مليون جنيه، لم يتناول حرب أكتوبر مباشرة بل ركّز على فترة حرب الاستنزاف.

أسرار ما زالت غائبة عن الشاشة



                     أفيش فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي بطولة محمود ياسين ونجوى إبراهيم

مرّ ما يقارب نصف قرن على النصر، وأصبحت الكثير من أسرار الحرب معروفة ومتاحة، لكن السينما المصرية لم تستثمر ذلك.

فيلم حائط البطولات الذي أُنتج عام 1998 مثلًا، مُنع من العرض بقرار سياسي لسنوات طويلة، قبل أن يُعرض أخيرًا في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2014 بعد سقوط نظام مبارك.

لو حابب تغوص أكتر في عالم النجوم والأسرار، تعالى شوف كمان:

بالفيديو .. نادية لطفي.. من ممنوع البوس إلى ملكة القبلات! القصة الكاملة


الوجه الآخر للعندليب الأسمر.. حكايات لم تُروَ عن عبد الحليم حافظ


أم كلثوم في "بيت الطاعة".. القضية التي هزّت مصر


الحاجة إلى سينما جديدة عن أكتوبر

الأجيال الجديدة تميل أكثر إلى الصورة والفيلم لا إلى الكتب، ومن هنا تأتي الحاجة الماسة لأعمال سينمائية حديثة تُعيد تقديم حرب أكتوبر بروحها الحقيقية.

فكما يقول النقاد: نحن في عصر الجمهورية الجديدة في أمسّ الحاجة لإحياء روح أكتوبر، ليس فقط كتاريخ، بل كملهم للأجيال القادمة.

لقد قدمت السينما المصرية العديد من الأفلام عن حرب أكتوبر، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى الحدث نفسه. ما زلنا في انتظار عمل فني ضخم يُجسد تفاصيل هذه الملحمة بكل دقتها وعظمتها، ليبقى في الذاكرة جيلًا بعد جيل، كما بقيت معارك السادس من أكتوبر حاضرة في وجدان المصريين والعالم كله.

أفيش فيلم أبناء الصمت بطولة نور الشريف ومحمد صبحي

اكتشف موضوعات تانية هتعجبك جدًا:


زيجات أم كلثوم بين الحقيقة والشائعات: خمس قصص لم تُحسم حتى اليوم


الكومبارس.. أبطال ا تركوا بصمة لا تُنسى في السينما المصرية


ليلة خدع فيها عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش مصر كلها… حتى عبد الناصر نفسه لم يكن بعيدًا عن المقلب!


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة